ابن عربي
415
مجموعه رسائل ابن عربي
( وفي كتاب المندل ) : عن حكم المريض إذا أتاك السائل في أول الساعة فإن مرضه تعريض من أم ملدم أي ولد أم ملدم وصفته ما يجد في بطنه وجوفه وقد أصابته نظرة في صغره فيكتب له حرز ويداويه وإن كان في أول الساعة ففيه فترة وثلج في اليدين والرجلين مع حمى شديدة تتبعه وإن كان في آخر الساعة فإن فيه أمدادا في بطنه وماء أصفر وقيحا وفيه مرة صفراوية وداخله شيء من العطش وتغير حاله ، وشفاؤه بإذن اللّه تعالى . ( دواء جامع وحرز جامع ) تكتب له حرز الجوامع وتسقيه وهي : بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على رسول اللّه ( ص ) وآية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوّذتين والفاتحة ثلاثا ثلاثا وتسقيه ذلك محوا أيضا ثم تكتب المذكورة مرة ثانية وتعلقه عليه حرزا وتسقيه محوا أيضا قوارع القرآن كقوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وأمثالها ويؤخذ له عشرون نوعا من الدواء وتعمل المذكور من الجميع دهنا وتدهن به جميع جسده ثلاثة أيام فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى واللّه أعلم . ( وفي كتاب ساعة الخبر ) : إذا سئلت عن حكم المريض فقل : إن مرضه من الحسد والرياح فيحتاج إلى الكفارة والإذان . فإن قيل لك ما الكفارة فقل : يحتاج إلى سبعة أمنان من الأرز وتنوي به كفارة المريض وتعطيه المعلم وبعد ذلك تأخذ عروق مشدوز أو ملم موت ويسحق ويدهن به جميع بدنه فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى ثم تأخذ له دجاجة سوداء أو ديكا أسود وتطبخه بالحوائج وتطعم به الفقراء مع شيء من القوت وتنوي به كفارة المريض فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى ثم تكتب له سورة قريش وسورة الكافرون وتجعلهما حرزا ويحمله في عمامته فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى ثم تكتب له سورة قريش والكافرون في فنجان ويمحي بالماء الذي غسل به الفقراء أيديهم ثم يغتسل منه المريض ويشرب منه فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى . ( وإن سألك ) عن حال مرضه وعاقبة مرضه فقل إنه يبرأ الرجل ويخاف على المرأة واللّه أعلم . ( وإن سألك ) عن السارق فقل : إنه رجل أبيض اللون مشرب بالحمرة طويل القامة مليح العينين وفي إحدى عينيه عيب وهو قريب من بيتك وهو من جيرانك والمسروق يظهر بالخصومة هذا إن كان في أوّل الساعة وإن كان في آخرها فقل إنها امرأة بيضاء مليحة الوجه معتدلة القامة ضامرة الجسم قليلة الحياء وهي السارقة لمتاعك وهي من جيرانك أو تدخل عليك أو خادمتك ، وهي أيضا امرأة